معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 170
ما سوف يكون يوم القيامة، للإشعار بأنّ الدّنيا هي الطّريق المختار لبلوغ الآخرة، ونيل ما أعدّ فيها من جزاء بالثواب أو بالعقاب.
وفي خاتمة هذا الدّرس تعليم من اللّه لرسوله ما يقوله لأئمّة كفّار مكّة إبّان نزول هذه السّورة، في مقابل ما يمكرونه ضدّه وضدّ دعوته، وضدّ الّذين آمنوا به واتّبعوه.
قال اللّه عزّ وجلّ: