فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 654

حامل لواء هذه المقولة، فأنزل اللّه عزّ وجلّ بشأنه في سورة (المدّثر/ 74 مصحف/ 2 نزول) قوله:

[سورة المدثر (74) : الآيات 18 إلى 26]

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)

ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)

(2) ثمّ اتّهم بعض كبراء مشركي مكة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالجنون، فأنزل اللّه عزّ وجلّ في سورة (القلم/ 68 مصحف/ 4 نزول) ما يدحض هذا الاتّهام، فقال اللّه عزّ وجلّ فيها:

ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) .

وخاطبه معرّفا بأن المجنون هو في فريق متّهميه بالجنون فقال تعالى:

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) .

دون تعيين ذلك المجنون فيهم لحكمة تربويّة.

(3) ثمّ واجهه عمّه"أبو لهب"وامرأته"أمّ جميل"بالشتيمة والنميمة والأذى، فأنزل اللّه عزّ وجلّ عليه سورة (المسد/ 111 مصحف/ 6 نزول) فقال تعالى:

[سورة المسد (111) : الآيات 1 إلى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (2) سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)

فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

(4) ثمّ أصرّ بعض المشركين على شتيمتهم للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بالجنون، فأنزل اللّه عزّ وجلّ قوله في سورة (التكوير/ 81 مصحف/ 7 نزول) مواجها لهم بالخطاب:

وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت