معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 689
فالإيمان بقانون الجزاء الرّبّانيّ هو المحرّض الأعظم، والدافع الأقوى في النفوس لالتزام صراط اللّه المستقيم، صراط الحقّ والخير والفضيلة والجمال والكمال، والملجم الأقوى والأشدّ للكفّ عن الظلم والعدوان، والبغي والإثم والطغيان، ومعصية اللّه ورسوله بترك ما أمرا به، وفعل ما نهيا عنه.
ولدى تتبع ما نزل قبل سورة (الماعون) الّتي تدور حول بيان بعض آثار التكذيب بالدّين في سلوك الناس، نجد بدء الحديث ومتابعته حول موضوع الجزاء الرّبّاني في السّور التالية:
(1) في سورة (المدثر/ 74 مصحف/ 2 نزول) .
(2) وفي سورة (المزمّل/ 73 مصحف/ 3 نزول) .
(3) وفي سورة (القلم/ 68 مصحف/ 4 نزول) .
(4) وفي سورة (المسد/ 111 مصحف/ 6 نزول) .
(5) وفي سورة (التكوير/ 81 مصحف/ 7 نزول) .
(6) وفي سورة (الأعلى/ 87 مصحف/ 8 نزول) .
(7) وفي سورة (اللّيل/ 92 مصحف/ 9 نزول) .
(8) وفي سورة (الفجر/ 89 مصحف/ 10 نزول) .
(9) وفي سورة (الضحى/ 93 مصحف/ 11 نزول) .
(10) وفي سورة (العاديات/ 100 مصحف/ 14 نزول) .
(11) وفي سورة (التكاثر/ 102 مصحف/ 16 نزول) .
هذه العناية بقانون الجزاء الرّبّاني (- الدين) وأعظمه ما ادّخره اللّه إلى يوم الدين، في الآخرة دار الحساب وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء، يدلّ على الأهميّة البالغة لركن الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان السّتّة، وأنّه المحرّض والرادع الأكبر في حياة الإنسان المكلّف المدرك، لالتزام سلوك صراط اللّه المستقيم، واجتناب سلوك سبل الضلالة.