فهرس الكتاب

الصفحة 6681 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 103

* وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (23) :

في هذه الآية قصران: قصر الإحياء والإماتة على اللّه عزّ وجلّ.

وقصر وراثة كلّ شيء على اللّه عزّ وجلّ، بمعنى ظهور ملكيّة اللّه لكلّ شيء في الأكوان، لأنّ اللّه إذا أمات كلّ الأحياء ظهر انفراده في الملك، وسقطت الملكيّات الصّوريّة الّتي كان قد منحها لعباده.

وهو في الجملتين قصر حقيقي، من قصر صفة على موصوف.

وأداة القصر فيهما تعريف طرفي الإسناد.

(4) قول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله:

* نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (50) :

في هاتين الآيتين قصران:

الأول: قصر صفتي الغفور الرّحيم على اللّه، فلا يتّصف بكمال هاتين الصفتين إلّا اللّه وحده.

وهو قصر حقيقي من قصر الصّفة على الموصوف.

الثاني: قصر صفة العذاب الأليم البالغ غاية الإيلام على عذاب اللّه جلّ جلاله وعظمت قدرته.

وهو قصر حقيقي من قصر الصّفة على الموصوف.

وأداة القصر فيهما تعريف طرفي الإسناد.

(5) قول اللّه تعالى بضمير المتكلّم العظيم:

* وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ (58) :

في هذا البيان قصر خلق اللّه السموات والأرض وما بينهما على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت