معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 143
المسلمين مهما كانت أحوالهم الاجتماعيّة متدنية، استجابة لكبراء قومه وطمعا في أن يؤمنوا به ويتّبعوه، فإذا طردهم كان من الظالمين، مع بيان حكمة اللّه في هذا التّعليم التربوي.
وفيه تعليم أساليب تربويّة يعامل بها الرّسول المؤمنين، وعناصر دعويّة يوجّهها للمشركين.
الدّرس الثالث عشر: الآيات من (59 - 62) وهي من فروع السّاق الأول.
وفيه بيان ربّاني مباشر حول إحاطة علم اللّه بكلّ شيء، وقد خاطب الناس بأنّه هو الّذي يتوفاهم بالنوم، ثمّ يبعثهم من نومهم، وأنّه هو الذي يميت الناس ويبعثهم يوم القيامة، للحساب، وفصل القضاء، وتنفيذ الجزاء، بسلطان قهره، وبأنّه هو الّذي يرسل عليهم ملائكة حفظة، مع متمّمات لهذا البيان.
الدرس الرابع عشر: الآيات من (63 - 66) وهو من فروع الساق الثاني.
وفيه تعليم حوار جدليّ لانتزاع اعتراف المشركين بأنّ اللّه وحده هو الذي يجيب دعاء المضطرّ إذا دعاه ويكشف السّوء، وبأنه هو القادر على أن يعاقبهم بما يشاء من صنوف العقاب، ولإعلامهم بأنّ الرسول لا يستطيع أن يصرف عنهم من عقاب اللّه شيئا إذا قضى اللّه معاقبتهم، لأنّه ليس وكيلا عليهم.
الدرس الخامس عشر: الآيات من (67 - 70) وهي من فروع السّاق الأوّل.
وفيه بيان مباشر من اللّه بأنّ لكلّ نبأ مستقرّا، وأمر بالإعراض عن الّذين ينالون من آيات اللّه بما لم يأذن به اللّه من طعن وتجريح، مع متمّمات لهذا البيان.