فهرس الكتاب

الصفحة 6858 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 280

تمهيد:

آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السّورة.

وفيها بيان مباشر من اللّه عزّ وجلّ بشأن ما يلي:

معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 11 ... 280

1)لكلّ نبأ مستقرّ.

(2) يأمر اللّه عزّ وجلّ كلّ مؤمن بأسلوب خطاب الرّسول بأن يعرض عن الّذين ينالون من آيات اللّه بما لم يأذن به اللّه تبارك وتعالى من طعن وتجريح، مع متمّمات لهذا البيان.

(3) الأمر بترك الّذين اتّخذوا دينهم لهوا ولعبا.

(4) التّذكير بما جاء في القرآن من إنذارات بعذاب اللّه يوم الدّين.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى:

* لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) :

النّبأ: الخبر ذو الشّأن والخطر.

مستقرّ: هذه الصيغة تأتي اسم زمان، واسم مكان، ومصدرا ميميّا.

ومعنى الاستقرار: التّحقّق والثّبوت. وأرى من حسن التدبّر حمل لفظ"مستقرّ"على هذه المعاني الثّلاثة. وسوابق هذه الآية تشعر بأنّ الأنباء هي أنباء الجزاء الرّبّانيّ يوم الدّين.

فالمعنى: لكلّ نبأ جاء الإخبار به في القرآن، من الأنباء المستقبليّة، ثبوت وتحقّق في زمان ومكان معلومين محدّدين بتقدير اللّه وقضائه، وسوف تعلمون ذلك أيّها المكذّبون بهذه الأنباء حينما تشاهدون تحقّقها في الواقع الّذي سوف يكون لا محالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت