فهرس الكتاب

الصفحة 7084 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 506

لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) :

أي: لَقَدْ تَقَطَّعَ الواصل بَيْنَكُمْ وبين آلهتكم من أسباب، فلم تجدوا لها أثرا.

المثال العشرون: قول اللّه عزّ وجلّ:

وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) :

أي: وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ أو دركات مِمَّا عَمِلُوا.

المثال الحادي والعشرون: قول اللّه عزّ وجلّ:

وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ .. (152) :

أي: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ والمكيال، والوزن وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ دلّ"الكيل"الذي هو مصدر على"الوزن"المحذوف. ودلّ"الميزان"الذي هو آلة على المكيال المحذوف.

الكيل: التقدير بالمكيال.

الميزان: الأداة الّتي يوزن بها.

ثانيا

من منهج البيان القرآنيّ في الأقوال والأحداث والقصص استقطاع النّصوص من أزمانها الماضية أو المستقبلة وعرضها بألفاظها، دون الإشارة إلى أنّه كان كذا فيما مضى، أو سيكون فيما سيأتي. وهذا فنّ بديع لم يكن يعرفه الأدباء والبلغاء، واكتشفه الإعلاميّون حديثا.

ومن أمثلة هذا الفنّ البديع في السورة ما يلي:

(1) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أهل جهنّم وقد جاء في معرض الحديث عن المشركين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت