معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 129
إهانته ببيان انحطاط منزلته وبعدها في اتّجاه الدّرك الأسفل.
ومن الأمثلة الدّالّة على التكريم ما يلي:
(1) قول اللّه تعالى بشأن الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات:
* لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) .
ومن الأمثلة الدّالّة على الإهانة ما يلي:
قول اللّه تعالى:
(1) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (5) .
أي: أولئك البعداء في اتجاه الدّرك الأسفل.
(2) وقول اللّه تعالى:
* وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (38) .
أي: أولئك البعداء في اتجاه الدّرك الأسفل.
سادسا:
ممّا اعتنى بتفصيله البلاغيّون"القصر"وهو تخصيص شيء بشيء بعبارة كلاميّة تدلّ عليه.
وأعرض هنا الأمثلة دون شرح ودون تحليل، لأنّه قد جاء في المستخرجات البلاغيّة من السّور السّابقة أمثلة كثيرة مشابهة:
(1) ... وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ .. (2) .
(2) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) .