معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 457
لجماهيرهم أن لا يسمعوا للقرآن، وإذا تلي عليهم أن يلغوا فيه ليشوّشوا على صوت التّالي، فلا يصل الكلام سويّا إلى أسماع شهود التّلاوة، رجاء أن يغلبوا بلغوهم دعوة الدّاعي إلى اللّه.
وفيها وعيد من اللّه للّذين كفروا بعذاب شديد يوم الدّين، مع عرض مشهد من مشاهدهم وهم يعذّبون في النار.
وفيها وعد للّذين قالوا: ربّنا اللّه ثمّ استقاموا، بما يلقونه من بشريات في الحياة الدّنيا، وثواب جزيل يوم الدّين.
الدرس السادس: الآيات من (33 - 36) .
وفي آيات هذا الدّرس ترغيب للمؤهّلين أن يكونوا دعاة للّه، في أن يقوموا بوظيفة الدّعوة إلى اللّه وإلى صراطه المستقيم، مع توصيتهم بأن يدفعوا الّذين يؤذونهم بالّتي هي أحسن، وأن يستعيذوا باللّه السّميع العليم من نزغ الشّيطان الدّاعي إلى مقابلة السّيّئة بمثلها أو بأشدّ منها.
الدرس السابع: الآيات من (37 - 39) .
وفي هذا الدّرس عرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على وحدانيّته في ربوبيّته، المستلزمة وحدانيّته في إلهيّته، مع الدّعوة إلى السّجود للّه وحده. وعرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على قدرة اللّه عزّ وجلّ على إحياء الموتى، المماثل لإحياء الأرض بالنّبات بعد موتها.
الدرس الثامن: الآيات من (40 - 45) .
وفي هذا الدّرس معالجة بالإنذار للّذين يلحدون في آيات اللّه، وللّذين كفروا بالقرآن، وفيه تسلية للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، ودفع لبعض أقوال الكافرين بشأن القرآن، وتعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله لهم.
الدرس التاسع: الآيات من (46 - 48) .
معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 12 ... 457
فيه بيان مجمل بشأن من عمل صالحا ومن أساء، وأنّ اللّه لا يظلم عباده شيئا.