معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 17
وفي آيات هذا الدّرس، بيان تثبيت اللّه الّذين آمنوا في الدّنيا وفي الآخرة.
أمّا الظّالمون الكافرون فلا تثبيت لهم، بل يضلّهم اللّه، فقد بدّلوا نعمة اللّه كفرا، وأحلّوا قومهم بقيادتهم لهم دار البوار (و هو العذاب الأليم الأبديّ) وهي جهنّم، ومن تضليلهم أنّهم جعلوا للّه أندادا شركاء له.
الدّرس السّابع: الآيات من (31 - 34) .
في آيات هذا الدّرس ما يلي:
(1) أمر اللّه عزّ وجلّ رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يأمر عباد اللّه المؤمنين بأن يقيموا الصلاة، وبأن ينفقوا ممّا رزقهم اللّه.
(2) بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ هو الرّزاق من السّماء، وهو المسخّر للفلك، والمسخّر للأنهار، وللشّمس والقمر دائبين، وللّيل والنّهار، وهو الذي آتاهم ممّا سألوه.
(3) ذكّر اللّه عزّ وجلّ النّاس بأنّهم إن يعدّوا نعمة اللّه لا يحصوها، وأبان لهم أنّ الإنسان لظلوم كفّار.
الدّرس الثامن: الآيات من (35 - 41) .
وفي آيات هذا الدّرس عرض أدعية دعا بها إبراهيم عليه السّلام في مناسبات وأزمنة مختلفة، تذكيرا للمعالجين من أهل مكّة، بما كان عليه أبوهم إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السّلام من نبذ للأصنام، ومقاومة لها.
الدّرس التاسع: الآيات من (42 - 52) آخر السورة.
وفي آيات هذا الدّرس بيان من اللّه عزّ وجلّ بشأن علمه بما يعمل الظّالمون، وأنّه يؤخّرهم إلى يوم القيامة.