معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 215
وتعليم وإقناع وموعظة بالترغيب والترهيب، وتذكير متكرّر عند رجاء نفع الذكرى، وليست وظيفة تغيير وتحويل من الكفر إلى الإيمان.
وهو الآيات من (1 - 16) .
الدرس الثاني: جاء فيه تقريع بشدّة وعنف للإنسان الكافر بربّه، وتعجيب من شدّة كفره وغلوّه فيه، مع أنّه يعلم من نفسه أنّه كان نطفة مهينة، ثم يصير إلى جيفة مستقذرة توارى في التراب، ويستهين بأمر بعثه بعد الموت للحساب والجزاء، ويجد حينئذ أنّه لم ينفّذ ما أمره به ربّه في الحياة الدنيا من إيمان ينجيه من الخلود في النار وعمل صالح ينال به ثوابا عظيما، ويتمنّى لو يعطى مدّة إضافيّة قليلة يتدارك فيها نفسه بالإيمان لينجو به من الخلود في عذاب النار، ولكن لا سبيل إلى ذلك.
وهو الآيات من (17 - 23) .
الدّرس الثالث: جاء فيه عرض بعض مظاهر ربوبيّة اللّه عزّ وجلّ للإنسان، في إمداده بطعامه الذي يجري اللّه له في كونه أسبابه، مع الإشارة إلى أنّ ربوبيّة اللّه له تستوجب منه أن يشكر نعم اللّه عليه بالإيمان والإسلام والطاعة.
وهو الآيات من (24 - 32) .
الدرس الرابع: جاء فيه عرض لقطات من مشاهد يوم القيامة فيها ترغيب وترهيب، لمن كان ذا بصيرة، ولم تمت في داخل نفسه مشاعر محوري الطّمع بثواب اللّه والخوف من عقابه يوم الدّين.
وهو الآيات من (33 - 42 آخر السورة) .