معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 332
(5) بناء آيات السورة جار على ما يعجب فصحاء العرب إبّان التنزيل، إذ هو قائم على الجمل القصيرة السّهلة الجميلة، والسّجع غير المتكلّف.
(6) الكناية عن دخول الجنّة يوم الدين بذكر لازم من لوازمه وهو الفلاح، والكناية عن دخول دار العذاب يوم الدين بذكر لازم من لوازمه وهي الخيبة.
واستخدام الكنايات من اتّخاذ الأسلوب غير المباشر في التعبير عن المراد، وهو ذو أثر عميق في كثير من النفوس، ولا سيما النفوس الذكيّة الذّوّاقة للأدب، الّتي لا تميل إلى التعبيرات المباشرات.
(7) الملحق الثاني حول الشمس والقمر والأرض والنهار واللّيل في القرآن
جاء في القرآن المجيد بيانات متعدّدات تتعلّق بالشمس والقمر والأرض والنّهار واللّيل، ومن المفيد استعراضها بحسب ترتيب نزولها، مقرونة بنظرات تدبّريّة.
النصّ الأول:
ما جاء في صدر سورة (الشمس/ 91 مصحف/ 26 نزول) وقد سبق تدبّره في الدّرس الأول من درسي السّورة.
النّصّ الثاني:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأعراف/ 7 مصحف/ 39 نزول) :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى