فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 341

فدلّ هذا على أنّ بيانات نوح عليه السّلام لقومه حول آيات اللّه في كونه مثل البيانات الواردات في القرآن، فقد سبق بيان كون القمر نورا وبيان كون الشمس سراجا، فيما نزل قبل في نجوم التنزيل.

النصّ الثاني عشر:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (إبراهيم/ 14 مصحف/ 72 نزول) خطابا للنّاس:

وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ (33) .

فأضافت هذه الآية بيان كون الشمس والقمر مسخّرين للناس دائبين لا يتوقّف عملهما، وكذلك اللّيل والنهار.

الدائب: هو الذي يكرّر وظيفته دواما دون انقطاع.

والتصريح بهذه الجزئية هو من التفصيل البياني في القرآن.

النصّ الثالث عشر:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأنبياء/ 21 مصحف/ 73 نزول) :

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) .

فأضافت هذه الآية بيان أنّ اللّيل والنهار، أي: وما يسبّبهما وهو دوران الأرض حول نفسها باتجاه الشمس، وأنّ الشّمس والقمر، كلّ أولئك من خلق اللّه إبداعا وتقديرا، وكذلك سبحها في أفلاكها، وهو تحرّكها المنساب في مداراتها ومسيراتها.

النّصّ الرابع عشر:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (العنكبوت/ 29 مصحف/ 85 نزول) خطابا لرسوله فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته، بشأن المشركين الوثنيين من العرب إبّان التنزيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت