معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 524
* والكناية عن تلقّي الحكم بالعذاب في جهنّم، بأسلوب التعبير عن ظواهر يلاحظها المشاهد في وجوه المحكوم عليهم بأنّهم من أهل النار:
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (25) .
* الكناية عن حالة احتضار الميّت بذكر أحداث مرافقة عادة لاحتضاره وموته، وهذا في:
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) .
* الكناية بعبارة يَتَمَطَّى عن الكبر والتبختر وإعجاب الكافر بنفسه إذ عاند الحقّ وأصرّ على إنكاره.
(8) الاكتفاء بذكر مراحل بارزة من أطوار خلق الإنسان، وترك الذّهن يتصوّر ما بين المراحل المذكورة، من أطوار خلق غير مذكورة، على أنّ هذه سيكتشفها، أو يكتشف بعضها، البحث العلميّ الإنساني.
(9) استخدام أسلوب الاستفهام التقريري لانتزاع اعتراف الموجّه له السّؤال بالحقيقة، نجد هذا في:
* أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3) .
* أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (36) .
* أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40) .
(10) استخدام اسم الإشارة الموضوع للمشار إليه البعيد ذلِكَ في مقام العليّ الأعلى، جلّ جلاله وعظم سلطانه.