فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 523

* إنّ الإنسان الكافر المنكر ليوم القيامة، ما استجاب في الحياة الدنيا لدعوة الحقّ الّتي جاء بها الرسول فَلا صَدَّقَ الرّسول وبما جاء به عن ربّه وَلا صَلَّى (31) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) .

* حذف الفاعل للعلم به في: إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ أي: الروح، وفي فَخَلَقَ فَسَوَّى أي: اللّه.

(4) الاكتفاء بذكر لقطات بعضها من أحداث ساعة إنهاء نظام الحياة الدنيا، أو قبيلها، والقفز إلى ذكر لقطة خطيرة من لقطات يوم الدّين، وهي الّتي تتعلّق بالإنسان الكافر حين يقول: أَيْنَ الْمَفَرُّ.

نلاحظ هذا في: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ أي: الرّوح التَّراقِيَ. وفي فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) .

(5) الاعتراض بدرس تربويّ موجّه للرّسول ضمن وحدة موضوع السّورة.

(6) التّنقّل بين أمور هي من أحداث الحياة الدنيا، وأمور أخرى هي من مشاهد يوم الدّين، على أنّ شريط الزّمن واحد ما يجري فيه من أمور الدنيا، وما يجري فيه من أمور الآخرة.

وهذا الأسلوب الفنيّ لم يعرفه الناس إلّا بعد أن مهروا أساليب الإعلان عن عناصر بارزة من عناصر"الفيلم"قبل عرض وقائعه بالتسلسل.

(7) استخدام الأسلوب غير المباشر للدّلالة على الأفكار في عدّة مواضع من السّورة:

* الكناية عن تلقّي الحكم بالظفر بالنعيم في الجنّة، بأسلوب التعبير عن ظواهر يلاحظها المشاهد في وجوه المحكوم لهم بأنّهم من أهل جنّات النّعيم:

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت