معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 621
* الكناية عن الجبال بذكر بعض صفاتها، في: وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ... (7) .
* الكناية عن مكان المكذّبين في جهنّم بذكر بعض صفات نزلهم فيها:
في: انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) .
* الكناية عن الجنّة بذكر بعض ما يكون فيها من نعيم للمتقين، في:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) .
(4) اقتطاع الأحداث ممّا سوف يكون يوم الدّين، وتقديمه كأنّه واقع الآن عند الخطاب، ونجد هذا في:
* انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30) .
* كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) .
(5) الإيجاز بالحذف، اعتمادا على استخراج المخاطب الذكيّ له، ونجد هذا في حذف جزاء الأبرار، أصحاب المرتبة الوسطى، اعتمادا على ذكر جزاء المتقين أصحاب المرتبة الدنيا، وذكر جزاء المحسنين، أصحاب المرتبة العليا. وقد سبق شرح هذا في التدبّر.
إلى غير ذلك من بلاغيات جاء تحليلها لدى تدبّر آيات السّورة، وبلاغيات أخرى يمكن استخراجها بالتفكر العميق.
*** الملحق الثاني حول الرياح في القرآن المجيد
جاء في القرآن المجيد خمسة وعشرون نصّا موزّعة في السّور حول الرّياح، وفي هذا الملحق أستعرضها بشيء من التدبر على وفق ترتيب نزول سورها، مع استنباط وظائفها المادّيّة والمعنوية ما تيسّر لي ذلك.