فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 643
وقرأ باقي القراء العشرة: نحسات بكسر الحاء.
وهما وجهان عربيّان لنطق هذه الكلمة.
(يجحدون) : الجحود: إنكار الشّيء وادّعاء بطلانه مع العلم بأنّه حقّ.
رِيحًا صَرْصَرًا: أي: ريحا شديدة باردة، يحدث اندفاعها الشديد أصواتا مرهبة مرعبة.
سبق في النص الثاني الذي من سورة (القمر/ 54 مصحف/ 37 نزول) بيان إهلاك عاد بريح صرصر جاءتهم في يوم نحس مستمرّ، فدلّ على أنّ إهلاكهم قد تمّ في اليوم الأول. أمّا الرّيح فقد استمرّت على ديارهم بعد إهلاكهم أيّاما نحسات.
النصّ الثالث عشر:
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الشورى/ 42 مصحف/ 62 نزول) :
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (32) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) .
* قرأ نافع، وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات ياء [الجواري] في الوصل. وقرأ بإثباتها في الوصل والوقف ابن كثير، ويعقوب.
وقرأ باقي القرّاء العشرة بحذفها في الوصل والوقف تخفيفا في النطق، وهو من أساليب النّطق العربي لمثل هذه الياء في آخر الكلمة.
* وقرأ نافع، وأبو جعفر: [الرّياح] بالجمع.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: الريح بالإفراد.