فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 164

النّصّ الثاني:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الإسراء/ 17 مصحف/ 50 نزول) :

سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) .

بارَكْنا حَوْلَهُ أي: وباركنا فيه من باب أولى، لأنّه هو المقصود الأوّل بالبركة.

والبركة التي جعلها اللّه في بلاد الشّام حول المسجد الأقصى تشمل البركة المادّيّة والمعنوية.

ومن آثار البركة المعنويّة ما نبّأ اللّه عزّ وجلّ في بلاد الشّام من أنبياء، وما بعث فيها من رسل، وما أنزل فيها من كتب.

ومن آثار البركة المادّيّة ما في زروعها وأشجارها وثمراتها من خيرات كثيرات.

النّصّ الثالث:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأنبياء/ 21 مصحف/ 73 نزول) في معرض الحديث عن إبراهيم عليه السّلام، وهجرته من أرض العراق:

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (71) .

ومعلوم أنّ هجرتهما كانت إلى أرض الشام، فهي الأرض الّتي بارك اللّه فيها للعالمين.

النّصّ الرابع:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأنبياء/ 21 مصحف/ 73 نزول) أيضا بشأن سليمان عليه السّلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت