فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 167

زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) .

لقد أبانت هذه الآية أنّ اللّه عزّ وجلّ قد جعل شجرة الزّيتون شجرة مباركة، بما فيها من غذاء عظيم، ودهن نافع مفيد لا نظير له في كلّ الدّهون والزّيوت.

تاسعا البركة الّتى جعلها اللّه في التحيّة الّتي يسلّم المؤمن بها على نفسه إذا دخل بيتا

قال اللّه عزّ وجلّ في سورة (النور/ 24 مصحف/ 102 نزول) :

فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً ....

أي: إذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أهلها الذين هم بمنزلة أنفسكم، لأنّ المؤمنين كالجسد الواحد، وإذا لم يكن فيها أحد فقولوا: السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين، الذين هم كأنفسكم، وهذه تحيّة من اللّه مباركة لكم.

وأخيرا: أكرّر أنّ هذه النصوص لا تفيد حصر البركة بما جاء في القرآن وصفه بالبركة، بل فيها التوجيه للاستفادة من البركات التي جعلها اللّه فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت