معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 298
العلقة: قطعة من الدّم الغليظ المتماسك.
المعلم الثامن عشر:
ظاهرة جعل الإنسان في أحسن تقويم، دلّ عليها قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (التين/ 95 مصحف/ 28 نزول) :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) .
المعلم التاسع عشر:
تسوية الإنسان، ونفخ الرّوح فيه، وخلق سمعه وبصره وفؤاده، دل على هذه الأمور قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (السجدة/ 32 مصحف/ 75 نزول) :
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (9) .
المعلم العشرون:
بيان أنّ الأطوار الّتي يمرّ بها خلق الإنسان إنّما تتمّ بعمليّات خلق متتابع لا بالتّلقائيّة السّببيّة. مع التنبيه على الظلمات الثلاث التي يكون فيها الجنين وهو في بطن أمّه، دلّ على هذه الحقائق قول اللّه عزّ وجل في سورة (الزّمر/ 39 مصحف/ 59 نزول) :
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) .
المعلم الحادي والعشرون:
ظاهرة الفرق الشاسع بين طورين متباعدين: النّطفة، والخصيم المبين المعبّر عمّا في نفسه، دلّ على هذه الظاهر قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (يس/ 36 مصحف/ 41 نزول) :