معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 306
الممتحنين في الحياة الدنيا من عباده، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:"يَوْمُ الْفَصْلِ"*.
ونجد هذه التسمية في (6) نصوص قرآنيّة.
(7) ومن كونه اليوم الذي تتلاقى فيه الخلائق أوّلها وآخرها، ظالمها ومظلومها، مشهودها وغير مشهودها، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:"يوم التّلاقي".
ونجد هذه التسمية في الآية (15) من سورة (غافر/ 40) .
(8) ومن كون وقائعه وأحداثه قريبة بالقياس على سلف من عمر الحياة الدنيا كلّها، وقريبة بالنسبة إلى إحساس الخلائق بين الموت والبعث، إذ يلغى من إدراكهم الإحساس بمرور الزمن، سمّاه اللّه عزّ وجلّ"يَوْمَ الْآزِفَةِ".
الآزفة: هي القريبة لغة.
ونجد هذه التسمية في الآية (18) من سورة (غافر/ 40) .
(9) ومن كونه يوما يكثر فيه التنادي بين الخلائق، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:"يوم التّنادي".
ونجد هذه التسمية في الآية (32) من سورة (غافر/ 40) .
(10) ومن كونه يوما تجمع فيه الخلائق، سمّا اللّه عزّ وجلّ:"يَوْمَ الْجَمْعِ"*.
ونجد هذه التسمية في نصّين من القرآن الكريم.
(11) ومن كونه يوما يخرج فيه الناس من الأجداث إلى ربّهم ينسلون، سماه اللّه عزّ وجلّ:"يَوْمُ الْخُرُوجِ".
ونجد هذه التسمية في الآية (43) من سورة (ق/ 50) .
(12) ومن كونه اليوم الّذي يتحقّق فيه وعيد اللّه للكافرين المكذبين