معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 307
بما جاءهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:"يَوْمُ الْوَعِيدِ".
ونجد هذه التسمية في الآية (20) من سورة (ق/ 50) .
(13) ومن كونه اليوم الذي وعد اللّه عباده، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:
"الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ".
ونجد هذه التسمية في الآية (2) من سورة (البروج/ 85) .
(14) ومن كونه اليوم الّذي يخسر فيه الكافرون والعصاة منازلهم ومراتبهم الّتي كانت معدّة لهم في الجنّة، وكانوا يستحقّونها لو أنّهم آمنوا وأطاعوا، فيقع عليهم الغبن الّذي غبنوا به أنفسهم، إذ يورث اللّه عزّ وجلّ المؤمنين مراتبهم ومنازلهم فيها، سمّاه اللّه عزّ وجلّ:"يَوْمُ التَّغابُنِ"أي:
هو يوم يخسر فيه الكافرون خسرانا عظيما، ويربح فيه المؤمنون ربحا عظيما.
ونجد هذه التسمية في الآية (9) من سورة (التغابن/ 64) .
* وأمّا النصوص الّتي جاء فيها بيان لبعض ما يجري في هذا اليوم، ففيما يلي:
(1) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (آل عمران/ 3 مصحف/ 89 نزول) :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ... (30) .
(2) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (آل عمران/ 3 مصحف/ 89 نزول) :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ (106) .
(3) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (المائدة/ 5 مصحف/ 112) :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ (109) .