فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 456

والحكمة التي آتاها اللّه عزّ وجلّ داود عليه السّلام هي تعاليم الدّين الحكيمة، وحسن الإدارة والسّياسة في ملكه، وحكمته في أحكام العدل، والحكم بالحقّ، وعدم اتّباع الهوى.

النص الثالث:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الإسراء/ 17 مصحف/ 50 نزول) خطابا لرسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم:

ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ ...

المشار إليه بعبارة [ذلك] :"أحكام معاملة الوالدين- الأمر بإيتاء ذوي الحقوق الاجتماعيّة حقوقهم- النّهي عن التبذير- مخاطبة السّائلين الّذين يرى المسؤول الإعراض عنهم ابتغاء رحمة يرجوها من ربّه بالرّفق والقول الحسن الميسور- التوسّط في الإنفاق بين القبض الشديد والبسط المسرف- النهي عن قتل الأولاد خشية الفقر- النهي عن الاقتراب من الزّنى- النهي عن قتل النفس التي حرّم اللّه إلّا بالحق- الإذن بالقصاص بالعدل دون إسراف- النهي عن اقتراب مال اليتيم إلّا بالّتي هي أحسن- الأمر بالوفاء بالعهد- الأمر بإيفاء الكيل والوزن- النّهي عن اتّباع ما ليس للإنسان به علم- النّهي عن المشي في الأرض مرحا-".

ويقاس على هذه الأمور سائر الأوامر والنواهي الرّبّانيّة التي اشتملت عليها آيات القرآن المجيد.

النّص الرابع:

قول اللّه عزّ وجل في سورة (لقمان/ 31 مصحف/ 57 نزول) :

وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت