فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 46

الدرس التاسع وهو الآيتان (178 - 179) .

وهذا درس يعرض اللّه عزّ وجلّ فيه لقطة من لقطات محكمة العدل الرّبانية يوم الدين، وهي لقطة ختاميّة تكشف أنّ من يحكم اللّه له بالهداية فهو المهتدي، وأن من يحكم اللّه عليه بالضلالة فهو الخاسر لا محالة.

وجاء فيه تعليق بيانيّ بشأن أهل جهنّم الّذين لم ينتفعوا بما آتاهم اللّه من قلوب مؤهّلة لأن تفقه، إلّا أنهم لم يفقهوا بها، ولم ينتفعوا بما آتاهم اللّه من أعين مؤهلة للإبصار، وآذان مؤهلة للسّماع، إلّا أنّهم كانوا في حياة امتحانهم كالأنعام بل كانوا أضلّ من الأنعام، إذ لهم أعين ولكنّهم لا يبصرون بها، ولهم آذان ولكنّهم لا يسمعون بها، بسبب انصرافهم عمّا ينجيهم من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، ويظفرهم بجنات النعيم يوم الدّين، غرورا بمتاع الحياة الدنيا وزيناتها.

ولا يخفى ارتباط هذا الدرس بموضوع السورة، وبالخطّ الأعظم الذي تسير عليه آياتها.

الدرس العاشر وهو الآية (180) .

ويتضمن هذا الدرس وجوب الالتزام بأسماء اللّه الحسنى لدى عبادته بالدّعاء، والتحذير من الإلحاد في أسمائه.

وهذا الالتزام هو من عناصر اتّباع ما أنزل اللّه عزّ وجلّ لعباده في آياته البيانيّة من مطالب، فالدّعاء أوّل عبادة العبد لربّه، ورأس عباداته له، ويجب أن يكون خاليا من كلّ شرك.

الدرس الحادي عشر وهو الآيات من (181 - 198) .

وهو درس يتعلّق بأمّة دعوة محمد صلى اللّه عليه وسلم وهم كلّ الناس بعد بعثته، وفيه بيان أنّه توجد فيهم أمّة مؤمنون يهدون بالحق وبه يعدلون، ويوجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت