فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 184

ممّا ورد من روايات بشأن التحريفات في أحكام الألبسة والمطاعم:

* أمّا العري الكامل في بعض العبادات الذي هو من تحريفات الجاهلية، فقد ورد بشأنه عدّة روايات، منها ما يلي:

(1) روى مسلم والنّسائي وابن أبي شيبة وغيرهم، عن ابن عباس:

أنّ النّساء كنّ يطفن عراة، إلّا أن تجعل المرأة على فرجها خرقة وتقول:

اليوم يبدو بعضه أو كلّه ... وما بدا منه فلا أحلّه

فنزلت: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ. (30)

(2) وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبن عباس أيضا في هذه الآية قال:

"كان الرّجال يطوفون بالبيت عراة، فأمرهم اللّه بالزّينة، والزّينة اللّباس، وهو ما يواري السّوأة، وما سوى ذلك من جيّد البزّ والمتاع".

(3) وروى ابن جرير عن ابن عبّاس قال:

"كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرّجال والنّساء، الرّجال بالنّهار، والنّساء باللّيل".

(4) وأخرج مسلم عن عروة بن الزّبير قال:

"كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلّا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، فكان غيرهم يطوفون عراة، إلّا أن يعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرّجال الرّجال، والنّساء النّساء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت