فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 356

وسميت"ثمودا"نسبة إلى أحد أجدادها، وهو كما ذكر النّسّابون:

ثمود بن عامر بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام، واللّه أعلم بهذه الأنساب.

كانت قبيلة ثمود صاحبة أوثان يعبدونها من دون اللّه. وقد تناقل القصّاصون من العرب قبل الإسلام، أخبار قبيلة ثمود، وكيف أهلكهم اللّه عزّ وجلّ بعدله وحكمته.

تلخيص ما جاء في القرآن بشأن ثمود ودعوة رسولهم صالح:

وألخص في فقرات ما جاء في القرآن المجيد بشأن ثمود ودعوة رسولهم صالح لهم:

(1) كانوا أهل بناء وعمران في أرضهم الحجر، فكانوا يقطعون الصخر بواديهم، ويبنون القصور، وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا للرفاهية، وكانوا أهل زراعة، فقد كانت لهم جنّات وعيون، وزروع ونخل، وكانوا في ديارهم مستقرّين آمنين.

(2) وكانوا مشركين يعبدون آلهة من دون اللّه، اتّخذوا لها رموز أوثان، وقد توارثوها عن آبائهم بالتقليد الأعمى.

(3) بعث اللّه لهم رسلا، وبلغتهم دعوة رسل من بين أيديهم، ومن معاصريهم من الأمم، فلم يقلعوا عن شركهم، وطغيانهم، وفسادهم وإفسادهم في الأرض.

(4) طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد.

(5) ثمّ بعث اللّه إليهم نبيّا رسولا منهم. هو سيدنا صالح عليه السلام، فدعاهم إلى عبادة اللّه وحده، وإلى نبذ ما هم فيه من الشرك، وإلى ترك الطّغيان والفساد في الأرض، ودعاهم إلى أن يتّقوا ربّهم، وأن يطيعوه في دعوته، وأبان لهم أنّه رسول أمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت