فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 487

ردّ السّحرة على اتّهامات فرعون لهم ووعيده

(1) جاء في سورة"الأعراف"الّتي نتدبّرها قول اللّه عزّ وجلّ بشأن ردّهم:

قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (125) وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ. (126)

وَما تَنْقِمُ مِنَّا: أي: وما تعيب علينا، وتبغض منا، وتريد معاقبتنا عليه. يقال لغة:"نقم ينقم"و"نقم ينقم"أي: عاب وأبغض وعاقب.

رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا: أي: ربّنا املأ لنا مكيالا من الصّبر بمقدار ما نحتاج لتحمّل العذاب، وأفرغه كلّه علينا، حتّى لا نتشكى، ولا نتذمّر، ولا نتراجع عن موقف الإيمان والإسلام الّذي هديتنا إليه.

(2) وجاء في سورة (الشعراء/ 26 مصحف/ 47 نزول) بشأن ردهم أيضا:

قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ. (51)

لا ضَيْرَ: أي: لا يؤثّر علينا تعذيبك لنا بما يضيرنا. يقال لغة:

ضاره يضيره ضيرا، أي: أضرّ به.

مُنْقَلِبُونَ: أي: راجعون.

أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ: أي: لأجل أن كنّا أوّل من آمن بموسى وبما جاء به عن ربّه.

(3) وجاء في سورة (طه/ 20 مصحف/ 45 نزول) بشأن ردّهم أيضا:

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى. (73)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت