فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 695

بيان أسباب عقاب اللّه لبني إسرائيل بالتشتيت في كتبهم:

ولدى تتبّع ما جاء في كتب بني إسرائيل، نجد فيها ما يدلّ على أسباب عقاب اللّه لهم بالتّشتيت في الأرض، ومنها ما يلي:

(1) جاء في الإصحاح السّابع عشر من سفر الملوك الثاني:

"أنّ بني إسرائيل عملوا بأعمال الوثنيّين، واتّخذوا لأنفسهم الأوثان، ورفضوا فرائض اللّه وعهده الّذي قطعه مع آبائهم، وساروا وراء الباطل، وصاروا باطلا وراء الأمم الذين حولهم الّذين أمرهم الرّبّ أن لا يعملوا مثلهم، وعملوا لأنفسهم مسبوكات عجلين، وعبدوا البعل. فغضب الرّبّ جدّا على إسرائيل، فأذلّهم، ودفعهم ليد ناهبيهم، حتّى طرحهم من أمامه، فسبي إسرائيل من أرضه إلى أشّور".

(2) وجاء في سفر"حزقيال":

"أنّ اللّه كلّمه أن يتكلّم على مدينة أورشليم (- القدس) وأن يتنبّأ على أرض إسرائيل، بأنّه استلّ سيفه من غمده، ليقطع منها الصّدّيق والشّرّير".

(3) وجاء في الإصحاح الثاني والعشرين منه:

"أنّ اللّه قال له: قل: هكذا قال السّيّد الرّبّ: أيّتها المدينة السّافكة الدّم في وسطها ليأتي وقتها. الصّانعة أصناما لنفسها لتتنجّس بها. قد أثمت بدمك الّذي سفكت، ونجّست نفسك بأصنامك الّتي عملت. وقرّبت أيّامك. وبلغت سنيك. فلذلك جعلتك عارا للأمم. وسخرة لجميع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت