فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 24

ولمّا كان ركوب مركب الباطل والضلال خروجا عن بواعث الفطرة في النفس البشريّة، وموازين العقول الفطرية، كان ترك الباطل والضّلال، والتزام الحقّ والهدى، رجوعا إلى جذور الفطرة، فقال اللّه عزّ وجلّ:

وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) .

وهذا من الدّقّة في البيان، لملاءمة الواقع النّفسيّ.

استعراض النصوص المشابهة حول تفصيل الآيات في القرآن:

لدى استعراض النصوص المشابهة للنّصّين الواردين في سورة (الأعراف) بشأن تفصيل اللّه عزّ وجلّ للآيات في القرآن، نجد النصوص القرآنية التالية:

(1) بمناسبة بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ، ليعلم الناس عدد السنين والحساب، قال اللّه جلّ جلاله في سورة (يونس/ 10 مصحف/ 51 نزول) :

يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) : بضمير الغائب الّذي يعود على اللّه جلّ جلاله، والتفصيل لقوم يعلمون مماثل لما جاء في الآية (32) من سورة (الأعراف) .

(2) وجاء في سورة (يونس/ 10 مصحف/ 51 نزول) أيضا قول اللّه عزّ وجلّ:

كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) : فجاء في هذا النّصّ استعمال عبارة: [لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] لأنّ تفصيل الآيات يتعلّق بموضوعات تحتاج تفكّرا، لاكتشاف الغاية من خلق الحياة الدّنيا.

(3) وجاء في سورة (هود/ 11 مصحف/ 52 نزول) قول اللّه عزّ وجلّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت