فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 161
ونظيره في عبارة: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ داخلا على المبتدأ في عدّة آيات.
(10) قول اللّه عزّ وجل في حكاية قول ملأ قوم شعيب له:
لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ (88) .
في عبارتي: لَنُخْرِجَنَّكَ ولَتَعُودُنَ التأكيد بالقسم المنويّ الذي دلّت عليه اللّام كما قال الخليل، وبنون التوكيد الثقيلة الملازمة له.
(11) قول اللّه عزّ وجل في حكاية قول شعيب عليه السلام لقومه:
وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا ... (89) .
في عبارة: وَما يَكُونُ لَنا تأكيد للنّفي بأبلغ تعبير، إذ جاء فيها كون منفيّ وبعده لام الجحود.
ونظيره ما جاء في قول اللّه عزّ وجل:
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ... (101) .
(12) قول اللّه عزّ وجل حكاية لقول قوم شعيب عليه السلام لمن آمن به.
لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخاسِرُونَ (90) .
في هذه العبارة قسم منوي جاءت اللام في لَئِنِ في جوابه، وجاء جواب الشرط مؤكدا ب"إنّ- الجملة الاسميّة- اللّام المزحلقة- إذا أيضا لأنّها زائدة للتأكيد باعتبار أنّ ما قبلها مفتقر لما بعدها".
(13) قول اللّه عزّ وجل حكاية لمقالة ملأ فرعون بشأن موسى عليه السلام: