فهرس الكتاب

الصفحة 2987 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 160

(6) قول اللّه عزّ وجلّ:

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ ... (40) .

جاء في هذه الآية التوكيد ب"إنّ- والجملة الاسمية"لأن مقتضى حال المكذّبين يستدعي التوكيد.

(7) قول اللّه عزّ وجل:

لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ ... (59) ونظائره.

جاء التوكيد بعبارة [لقد] اللّام واقعة في جواب قسم منويّ، و"قد"حرف تحقيق يؤكّد مضمون الجملة.

والداعي إلى هذا التأكيد أن المقصودين الأولين بهذا البيان هم المكذبون للرسول صلى اللّه عليه وسلم، والمكذّبون بما جاء به عن ربّه.

(8) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمقالة قوم نوح عليه السلام له:

قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (60) .

كان الملأ من قوم نوح يعلمون أنّ نوحا عليه السلام على هدى، فأرادوا ستر معتقدهم فيه بتأكيد ادّعاء أنّه في ضلال مبين.

وجاء توكيدهم لمقالتهم بالمؤكّدات:"إنّ- الجملة الاسمية- اللّام المزحلقة للخبر- ومضون الرّؤية الجماعية".

ونظيرها مقالة قوم هود له التي جاء بيانها في الآية (66) .

(9) قول اللّه عزّ وجل حكاية لمقالة لوط عليه السّلام لقومه:

أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (80) .

"من"في عبارة"من أحد"حرف جرّ زيد داخلا على الفاعل لتأكيد عموم النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت