فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 159
(2) قول اللّه عزّ وجل بشأن إغواء إبليس لآدم وزوجه:
وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) :
أكد إبليس أنّه ناصح لهما بأربعة مؤكدات:"القسم- إنّ- الجملة الاسميّة- اللّام المزحلقة للخبر"ليستجيبا لنصحه الكاذب فيه، فيأكلا من الشجرة المحرمة.
(3) قول اللّه عزّ وجل:
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ ... (10) .
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ... (11) .
جاء في هاتين العبارتين التأكيد ب"لقد"لأنّ الناس منصرفون عن ملاحظة نعم اللّه عليهم، ولحاجة الشّاكّين في ربوبيّة اللّه إلى تأكيد ما يدلّ على ربوبيته.
(4) قول اللّه عزّ وجل:
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) .
في هذه الآية التأكيد بالقسم مرّتين، فاللّام في: فَلَنَسْئَلَنَ وفي:
وَلَنَسْئَلَنَ واقعة في جواب قسم منويّ، ويتّصل بالقسم التوكيد بنون التوكيد الثقيلة.
وجاء هذا التأكيد لأنّ حال المكذّبين بيوم الدّين يقتضيه.
(5) قول اللّه عزّ وجلّ:
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ ... (27) .
جاء في هذه العبارة التأكيد بنون التوكيد الثقيلة، لأنّ حال بني آدم أمام وسائل الشيطان الإغوائيّة تقتضيه.