فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 163
(3) قول اللّه عزّ وجلّ:
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ (26) .
"ذلك"اسم إشارة موضوع للمشار إليه البعيد، وجاء استعماله هنا للدلالة على ارتفاع منزلة لباس التقوى.
(4) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أصحاب النار:
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (36) .
أي: أولئك البعداء عن رحمة اللّه الهابطون في اتّجاه الدرك الأسفل من النار.
(5) قول اللّه عزّ وجل بشأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (42) .
أي: أولئك ذوو المنازل الرفيعة جدّا بفضل ربّهم عليهم، وذوو الدّرجات الرفيعات في جنات النعيم، بحسب مقادير إيمانهم، ومقادير أعمالهم الصالحة.
(6) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن أصحاب الجنة وهم في الجنة:
وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) .
جاءت الإشارة إلى الجنة في هذه العبارة باسم الإشارة الموضوع للمشار إليه البعيد [تلكم] مع أنّهم يكونون فيها منعّمين، للدلالة على ارتفاع منزلتها ارتفاعا عظيما.