فهرس الكتاب

الصفحة 3386 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 559

المعشر: كلّ جماعة أمرهم واحد، وخطاب الجنّ والإنس معا يشعر بأنّ اللّه يتحدّى كفرة الجنّ والإنس، إذ يجمعهم جامع الكفر.

الشّواظ: اللّهب الّذي لا دخان له.

والنفوذ من أقطار السّماوات والأرض هو الخروج عن دائرة الكون كلّه، وهذا أمر لا يستطيعه مخلوق ما.

أمّا الوصول إلى القمر والمريخ ونحوهما، فهو تجوّلّ في أقطار السّماوات والأرض، لا نفوذ منهما وخروج عنهما.

النصّ الرّابع عشر:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الرحمن/ 55 مصحف/ 97 نزول) أيضا بشأن أحداث يوم القيامة:

فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌ (39) :

إذ يرى كلّ واحد ذنوبه مسجّلة في كتاب عمله، شريطا مسجّلا بالصّورة والصّوت، والنّيّات والخواطر.

النصّ الخامس عشر:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الرحمن) أيضا بشأن زوّجات المؤمنين الأبرار من الثّقلين، في الجنتين المعدّتين للإنس والجنّ ضمن عموم الجنّة الواحدة:

فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ (56) .

قاصِراتُ الطَّرْفِ: أي: لم يقصرن أبصارهن على أزواجهنّ، فلا ينظرن إلى غيرهم.

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: أي: لم يفتضّ بكارتهنّ إنس قبل أزواجهنّ ولا جانّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت