معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 19
ويسخرون ممّا يوجّه لهم ويؤمرون به من فعل الصالحات، كالإنفاق ممّا رزقهم اللّه على ذوي الحاجات والضرورات.
القضية السابعة: عرض بعض جدليّات قادة أهل الكفر، الّتي لا قيمة لها في موازين الفكر السّليم، والّتي اتّخذوا منها ذرائع لرفض الإيمان، وهي جدليات تتعلّق ببيان وقت قيام السّاعة.
وأتبع عرض جدليّاتهم بعرض سريع لبعض مشاهد قيام السّاعة الّتي ينتهي بها نظام الحياة الدنيا، وعرض بعض مشاهد يوم القيامة، يوم الدّين الذي يجري فيه الحساب، وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء.
القضيّة الثامنة: تهديد الذين مردوا على الكفر والعناد، بطمس أعينهم، أو مسخ أجسادهم، وتثبيتها في أمكنتها كالصّخور لا تستطيع الحركة مع بيان حال التّنكيس في الخلق، لمن يطيل اللّه عمره، وهو أمر يشعر بنهاية الحياة في الدنيا، ويذكّر باقتراب الأجل.
القضيّة التّاسعة: الرّدّ على متّهمي الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأنّه شاعر، واتّهام القرآن بأنه نوع من الشّعر.
القضية العاشرة: عود إلى عرض طائفة من نعم اللّه على عباده في الدنيا.
القضية الحادية عشرة: بيان عقيدة المشركين في آلهتهم، بأنّها عقيدة قائمة على أنّ آلهتهم تشارك اللّه في بعض عناصر ربوبيّته، ومنها نصرها لعابديها بوسائل غيبيّة.
القضيّة الثانية عشرة: تسلية اللّه عزّ وجلّ لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن أقوال المشركين فيه المحزنة له، مع إشعاره ضمنا بأنّ اللّه سينتصر له، وسيحبط مكايد محزنيه بأقوالهم الافترائية الظّالمة.