فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 380

هذه الرّوايات سورة (الشعراء) عند الآية، أوردها هنا لمنع اللّبس بينها وبين ما روي عن ابن عباس في سبب نزول سورة (المسد) .

(1) فقد جاء عند البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، حين أنزل اللّه عزّ وجلّ: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) قال:

"يا معشر قريش- أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من اللّه شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من اللّه شيئا، يا عبّاس بن عبد المطّلب لا أغني عنك من اللّه شيئا، ويا صفيّة عمّة رسول اللّه لا أغني عنك من اللّه شيئا، ويا فاطمة بنت محمّد، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من اللّه شيئا". [البخاري 2753 ومسلم 206] .

* وفي رواية عند البخاري ومسلم إضافة:"يا بني عبد المطّلب".

* وفي رواية عند البخاري إضافة:"يا أمّ الزّبير بن العوّام عمّة رسول اللّه".

(2) وجاء في رواية عند مسلم عن أبي هريرة قال: لمّا نزلت هذه الآية: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قريشا، فاجتمعوا، فعمّ وخصّ، فقال:

"يا بني كعب بن لؤيّ، أنقذوا أنفسكم من النّار، يا بني مرّة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النّار، يا بني عبد شمس، أنقذوا أنفسكم من النّار. يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النّار، يا بني عبد المطّلب، أنقذوا أنفسكم من النّار. يا فاطمة، أنقذي نفسك من النّار. فإنّي لا أملك لكم من اللّه شيئا، غير أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها". [مسلم 204] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت