فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 450

قال:

"فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربّك؟"

فيقول: ربّي اللّه.

فيقولان له: وما علمك؟

فيقول: قرأ ت كتاب اللّه، فآمنت به، وصدّقت.

فينادي مناد من السّماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنّة، وألبسوه من الجنّة، وافتحوا له بابا إلى الجنّة"."

قال:

"فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مدّ بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثّياب، طيّب الرّيح، فيقول: أبشر بالّذي يسرّك، هذا يومك الّذي كنت توعد."

فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الّذي يأتي بالخير.

فيقول: أنا عملك الصّالح.

فيقول: ربّ أقم السّاعة، حتّى أرجع إلى أهلي ومالي"."

قال:

"و إنّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدّنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السّماء سود الوجوه، معهم المسوح، فجلسوا منه مدّ البصر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت