فهرس الكتاب

الصفحة 4015 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 476

[و ثمودا] بفتح الدال مع التنوين، على أنّ اللفظ مصروف، قراءة باقي القرّاء العشرة، وعند الوقف يقف هؤلاء بالألف المبدلة من التنوين:

وَثَمُودَ.

والقراءتان وجهان عربيان لكلمة"ثمود"فعند ملاحظة اسم القبيلة يكون اللفظ ممنوعا من الصرف، وعند ملاحظة اسم جدّها يكون اللفظ مصروفا.

(41) * قرأ حفص عن عاصم: هزوا. وقرأ حمزة، وخلف:

[هزءا] ، وقرأ باقي القرّاء العشرة: [هزءا] ، وهي وجوه عربيّة لنطق الكلمة.

(44) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، والكسائيّ، وخلف: [أم تحسب] بكسر السّين.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: أَمْ تَحْسَبُ بفتح السّين.

والقراءتان وجهان عربيّان لنطق الكلمة.

تمهيد:

اشتمل هذا الدرس على بيان شكوى الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لربّه، من كون ملأ قومه الّذين لم يؤمنوا به نبيا ورسولا، لم يكترثوا لبيانات القرآن، ولم يعبؤا بآياته، واتّخذوه مهجورا، بعد أن استمعوا إليه يتلوه عليهم، واستبانوا كليّات الحقائق التي يدعوا إليها، وعلموا ما فيه من تبشير لمن آمن به، وإنذار بعذاب أليم لمن كفر به وعصى.

واشتمل على بيان اعتراضهم على كون القرآن لم ينزّل جملة واحدة، إنّما ينزّل منجّما مفرّقا، مع مطالبتهم على سبيل التحضيض بأن ينزّل جملة واحدة إن كان حقا من عند اللّه.

واشتمل على المعالجة الرّبّانيّة لهذا الموقف، وهذه المعالجة قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت