فهرس الكتاب

الصفحة 4016 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 477

لوحظ فيها ما أعلنه الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، وما طواه في نفسه ولم يعلنه ممّا يتعلّق بشخصه في هذه المرحلة من سيرة دعوته. وهذه المعالجة موجّهة في وقت واحد لعدّة أهداف:

(1) للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم.

(2) ولمن اتّبعه من المؤمنين.

(3) ولمن جحد وجادل وكفر.

(4) وللدعاة إلى اللّه من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم إذا واجه أحدهم مثل ما واجه من قومه في هذه المرحلة الّتي نزلت فيها سورة (الفرقان) .

وبالتّأمل في هذا الدرس يظهر للمتدبر ما يلي:

(1) أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم اشتكى لربّه شكويين بشأن القرآن:

الأولى: أن قومه"أي: معظمهم أو كبراءهم"في بلدة مكة، اتّخذوا القرآن المنزّل عليه مهجورا.

الثانية: أنّ قومه اعترضوا على تنزيله منجّما مفرّقا، وقالوا: لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة.

(2) وأنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم سكت عن مواقف قومه من شخصه ومن الذين آمنوا به واتّبعون.

(3) وأنّ الحكمة الرّبانية بدأت بمعالجة مواقف قومه من شخصه ومن المؤمنين، وتتعلّق بها الشكوى التي سكت الرّسول عنها وطواها، اهتماما بمضمون رسالته، وابتعادا عن تقديم الشّكوى فيما يتعلّق بشخصه وبالمؤمنين.

(4) أنّ كبراء قومه قد كان لهم في هذه المرحلة التي؟؟؟

سورة (الفرقان) موقفان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت