فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 565

مِنَ الْماءِ: المراد من جنس الماء، فيصدق بنوع من أنواعه الذي هو السّائل المنويّ.

فمن المعلوم أنّ الماء كلّه على اختلاف أنواعه مادّة سائلة مركّبة من عنصرين أساسين هما: الهيدروجين، والأكسجين، وعناصر أخرى مخالطة من تراب الأرض كالملح، والكلس، والكبريت أحيانا، وبعض المعادن المنحلّة فيه، خلال مروره في مساربه من الأرض، وقد تكوّن فيه خلايا نباتيّة متفتّتة أو منحلّة، وقد تكون فيه كائنات حيّة صغيرة لا ترى إلّا بالمجاهر.

وتتفاوت نسب العناصر المخالطة للّماء، من نوع من أنواع الماء إلى نوع آخر، وبذلك تختلف خصائص المياه، بحسب اختلاف العناصر المخالطة له، وبحسب اختلاف نسبها.

(بشرا:) البشر اسم للإنسان، ويطلق لفظ"بشر"على المذكر والمؤنث، والواحد والاثنين فأكثر، فلا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع، فتقول: هو بشر، وهي بشر، وهما بشر، وهنّ بشر، وهم بشر.

وقد يثنّى، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمقالة فرعون وملئه عن موسى وهارون عليهما السّلام، في سورة (المؤمنون/ 23 مصحف/ 74 نزول) :

فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (47) .

وقد يجمع لفظ"بشر"على"أبشار".

و"البشر والبشرة"ظاهر جلد الإنسان، والجمع"أبشار". ومنه اشتقّ فعل: باشره يباشره مباشرة، إذا ألصق بشرة جسده ببشرة جسده، ومن هذا مباشرة الرجل للمرأة، لالتصاق أبشارهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت