فهرس الكتاب

الصفحة 4235 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 696

الخط الثالث:

الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأقوال الذين كفروا بشأنه، ومقترحاتهم حوله، مع المعالجات الربانية:

(أ) من أقوال المشركين في الرسول ومقترحاتهم بشأنه، مع المعالجات الربّانية:

أولا:

وقالوا:

1 -ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ.

2 -لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا

[الآية: 7] .

3 -أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها.

ثانيا:

وقال الظالمون:

4 -إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا [الآية: 8] .

* (معالجة بالبيان والحجّة) :

الخط الرابع:

المرسل إليهم، وهم فريقان:

فريق من آمن واتّبع (2) وفريق من تولّى وكفر فريق المؤمنين

فريق الكافرين

(أ) بيان صفات آلهتهم التي اتخذوها شركاء من دون اللّه:

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً:

1 -لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا.

2 -وَهُمْ يُخْلَقُونَ.

3 -وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا.

4 -وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَياةً وَلا نُشُورًا [الآية: 3] .

(ب) بيان أساس العلة لدى المشركين وهو تكذيبهم بالجزاء يوم الدين:

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ... [من الآية: 11] .

(معالجة بالوعيد بعذاب السعير) :

وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا [من الآية: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت