فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 697

الخط الثالث:

الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأقوال الذين كفروا بشأنه، ومقترحاتهم حوله، مع المعالجات الربانية:

1 -انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) .

2 -تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذلِكَ.

3 -جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ.

4 -وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا

[الآية: 10] .

* (معالجة أخرى وفيها توجيه للرسول) :

1 -وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ.

2 -وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً.

3 -أَتصبرون؟

4 -وَكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا

[الآية: 20] .

(ب) من أعمال وأقوال المشركين ضد الرسول ورسالته، مع المعالجات الربّانية:

الخط الرابع:

المرسل إليهم، وهم فريقان:

فريق من آمن واتّبع (2) وفريق من تولّى وكفر

فريق المؤمنين

بيان أن المتقين قد وعدوا جنة الخلد:

قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيرًا (15) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُلًا (16) .

فريق الكافرين

1 -إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) .

2 -وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا (13) .

3 -لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا واحِدًا.

4 -وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا

[الآية: 14] .

(ج) مقارنة بين حال الكافرين وحال المؤمنين المتقين يوم الدين بتكليف الرسول مواجهتهم بها:

قُلْ: 1 - أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ؟

2 -كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيرًا [الآية: 15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت