فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 63

القراءات:

* قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف: الريح بالإفراد، وهو اسم جنس يعمّ أنواع الرّياح وأصنافها ذوات الآثار المختلفة.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: الريح بالجمع، وهذه القراءةذات دلالة صريحة على أنّ الرّياح أنواع وأصناف مختلفة.

فبين القراءتين تكامل في الأداء البياني، وقراءةالجمع تفسّر المراد بقراءةالإفراد، إذ فيها دلالة صريحة على اختلاف أنواع الرّياح وأصنافها.

وفي قراءةالإفراد دلالة على جواز إطلاق اسم الجنس المفرد على المعنى الجامع للأنواع والأصناف المختلفة.

* وقرأ نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف:

[ميّت] بتشديد الياء المكسورة.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: [ميت] بإسكان الياء.

والقراءتان لغتان عربيّتان للكلمة.

تمهيد:

هذا الدرس يتعلّق ببعض الظواهر الكونيّة الدالّة على ربوبيّة اللّه للكون كلّه، ووحدانيّته في ربوبيّته، ويلزم عقلا من توحيد اللّه في الرّبوبيّة توحيده في الإلهيّة، فمن أثبت البرهان العقليّ أنّه هو الرّب وحده، كان لا بدّ باللّزوم العقليّ الحتميّ أن يكون هو الإله المعبود وحده لا شريك له.

وقد جاءت آية هذا الدرس معطوفة على قول اللّه عزّ وجلّ في الآية (3) من السّورة:

هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ. (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت