معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 163
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [و لؤلؤ] بالجرّ، وبتحقيق الهمزتين، ولحمزة وهشام في الوقف إبدال الهمزة الثانية واوا مع سكونها، أو روم حركتها، ولهما تسهيلها مع الرّوم.
وحمزة في الوقف يبدل الهمزة الأولى واوا خلافا لهشام.
(36) * قرأ أبو عمرو: [يجزى كلّ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله، ورفع"كلّ"، وقرأ باقي القراء العشرة: [نجزي كلّ كفور] بالبناء للمعلوم ونصب"كلّ".
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
تمهيد:
هذا الدرس من دروس السورة يتعلّق بأمّة دعوة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وهم كلّ النّاس بعد بعثته، والمسؤوليّة تلزم أعناق من بلغتهم بعثته، وأنّه رسول اللّه الخاتم لرسالات اللّه للناس.
وجاء في هذا الدرس ما يلي:
(1) دعوة المؤمنين إلى تلاوة كتاب اللّه القرآن، وإقام الصلاة، والإنفاق ممّا رزقهم اللّه سرّا وعلانية، وهم يرجون الربح العظيم من ربهم، مع غفران ذنوبهم.
(2) بيان أنّ ما أوحى اللّه به إلى رسوله من القرآن هو الحقّ، فما ناقضه باطل لا محالة.
(3) بيان أنّ القرآن مصدّق للكتاب الرّبّانيّة الّتي أنزلها اللّه عزّ وجلّ على رسله من قبله.
(4) بيان أنّ اللّه بعباده السّابقين واللّاحقين لخبير بصير، أي: فهو يحاسبهم، ويفصل القضاء بينهم، ويجازيهم بحسب ما قدّموا وأخّروا من أعمال في رحلة امتحانهم.