معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 207
القراءات:
(40) * قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص، وحمزة، وخلف:
على بينة بالإفراد.
وقرأ باقي القرّاء العشرة [على بيّنات] بالجمع.
وبين القراءتين تكامل في أداء المراد، أي: فمن ادعى وجود بيّنات فليأت بها، ومن ادّعى وجود بيّنة واحدة فليأت بها.
ولكن لا وجود لشيء من ذلك.
وتوجد قراءات في أداء: [و مكر السّيّء- السّيّء إلّا- سنت- أرأيتم- جاء أجلهم] وهي قراءات لا أثر لها من جهة المعنى، فلم أذكرها هنا.
تمهيد:
في هذا الدّرس بيان أساليب ومناظرات إقناعيّة وإرهابيّة للمشركين، الّذين تدور السّورة حول معالجاتهم في القضايا الشّركيّة ولوازمها، التي جاء في سورة (الفرقان) بيان جدليّاتهم واعتراضاتهم ومقترحاتهم حولها، وسبق أن عرفنا أن سورة (فاطر) نزلت بعدها، فهي بمثابة السّورة الملحقة.