فهرس الكتاب

الصفحة 4669 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 376

بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) .

القراءات:

سبق بيان القراءات في حاشية نصّ السورة، وسبق تخريج القراءات عربيا، وبيان أنّ قراءةجمهور القرّاء العشرة: يرثنى ويرث من آل يعقوب برفع الفعلين على أنّ الجملة وصف للفظ: وَلِيًّا هو إعراب صالح عند النحاة. وأنّ قراءةأبي عمرو والكسائي: [يرثني ويرث من آل يعقوب] بجزم الفعلين على أنّ [يرثني] مجزوم إذ هو واقع في جواب فعل (هب) الطّلبيّ، وهو إعراب صالح عند النحاة أيضا، وهو على تقدير: إن تهب لي وليا يرثني ويرث من آل يعقوب.

لكنّ الّذي تحسن إضافته هنا هو أنّ القراءتين متكاملتان في أداء المعنى المراد.

والمعنى: فهب لي من لدنك وليا وارثا، فإن وهبته لي ورثني وورث من آل يعقوب.

مع أنّ كلّ قراءةمنهما تدلّ على معنى القراءة الأخرى عن طريق اللّزوم الفكري، فتأتي القراءةالأخرى مصرّحة به.

كهيعص (1) سبق الكلام على الحروف المقطّعة لدى تدبّر أوّل سورة (القلم/ 88 مصحف/ 4 نزول) .

ومع كلّ الآراء الواردة حولها أقول: اللّه أعلم بمراده منها.

قول اللّه تعالى:

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت