فهرس الكتاب

الصفحة 4765 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 471

التدّبر:

* وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ: أي: وجعلناهما بألطاف مقاديرنا يأويان إلى ربوة، أي: إلى مكان مرتفع نقيّ الرّياح، حسن الإقامة.

* ذاتِ قَرارٍ: أي ذات مكان صالح للسّكن والطّمأنينة والإقامة الطويلة والاستقرار.

* وَمَعِينٍ أي: وذات ماء جار متجدّد. يقال لغة: معن الماء، أي: سهل وسال وجرى، فهو معين.

وقد جاء في بيان موضع هذه الرّبوة عدّة أقوال:

(1) قيل: هو في دمشق.

(2) وقيل: هو الرّملة من فلسطين.

(3) وقيل: هو في مصر، وهذا القول يوافق ما جاء في الإنجيل المنسوب إلى"متّى"وفي الإنجيل المنسوب إلى"برنابا"في قصّة أورداها وهي تتلخّص بما يلي:

أمر"هيروس"بقتل كلّ طفل ببيت لحم، فأمر يوسف النّجّار في منامه بأن يذهب بالطّفل وأمّه إلى مصر، فذهب بهما إليها، وأقاموا بها إلى أن هلك"هيرودس".

ولمّا بلغ"عيسى"من العمر سبع سنين، رجع مع أمّه إلى الناصرة، ولمّا بلغ اثنتي عشرة سنة من عمره، سافر مع أمّه إلى بيت المقدس، ودخل وسط العلماء، وصار يحاجّهم في الناموس (و هو الشريعة التي وضعها موسى عليه السّلام بوحي من اللّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت