فهرس الكتاب

الصفحة 4975 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 681

(1) في الآية (31) من سورة (الكهف/ 18 مصحف/ 69 نزول) .

(2) وفي الآية (23) من سورة (الحجّ/ 22 مصحف/ 103 نزول) .

ومعلوم أنّ أساور الذّهب أرفع قيمة من أساور الفضّة، ولمّا كانت أساور الذّهب موصوفة بأنّها لأهل جنّات عدن، وكان آخرون في الجنّة يحلّون بأساور من فضّة، كان هذا التفريق دالّا على أنّ"جَنَّاتِ عَدْنٍ"* ذوات درجات مرتفعات، ودونها في عموم الجنّة درجات أخرى لغير السّابقين بفعل الخيرات.

النصّ الثالث: قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (مريم/ 19 مصحف/ 44 نزول)

: جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا إِلَّا سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (63) .

وقد سبق تدبّر هذا النّصّ في موضعه من سورة (فاطر) وكنت رأيت هناك أنّ جنّات عدن يورثها اللّه من عباده من كان بالغا الدّرجات العاليات في مرتبة التّقوى، أخذا من عبارة: مَنْ كانَ تَقِيًّا لأنّ لفظ"تقيّ"على وزن"فعيل"هو من صيغ المبالغة، وهذا اللفظ لا ينطبق على المؤمنين العاديّين، الّذين لم يرتقوا في الدّرجات العاليات من مرتبة التّقوى، بل هو خاصّ بفئة خاصّة من المتقين، ذوي الدّرجات الرّفيعات.

النصّ الرابع: قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (طه/ 20 مصحف/ 45 نزول)

: وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت