فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 244
كسر العين وضمّها لغتان في هذه الكلمة، فالقراءتان متكافئتان.
(62) قرأ حفص: [مَعِي رَبِّي] بفتح ياء المتكلم من"معي".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بإسكان هذه الياء.
(62) قرأ يعقوب: [سيهديني] بإثبات ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [سَيَهْدِينِ] بحذف ياء المتكلم تخفيفا، وهي مقدّرة ذهنا.
(64) وقف رويس فقط بهاء السّكت في [ثَمَ] فإذا وقف قال:
[ثمه] وهذا من لغة العرب في النّطق.
وهنا يأتي أيضا نصّ سورة (طه/ 20 مصحف/ 45 نزول) وهو قول اللّه عزّ وجلّ مع إيجاز واختزال وبعض إضافات:
[سورة طه (20) : الآيات 77 إلى 79]
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخافُ دَرَكًا وَلا تَخْشى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (79)
وقد سبق بيان القراءات فيه، والتمهيد المتعلق به، وبقي تدبّر فقراته، ويجده القارئ ضمن تدبّر النصّ الآتي من سورة (الشعراء/ 26 مصحف/ 47 نزول) .
تمهيد:
من الواضح في هذا النصّ الذي من سورة (الشعراء) أنّه يعبّر عن المراحل الأخيرة، لوجود موسى عليه السّلام وبني إسرائيل في مصر، وخروجهم منها ليلا بتدبير وأمر من اللّه عزّ وجلّ، أوحى به اللّه لموسى عليه السّلام، وأنّ فرعون وجنوده الّذين جمّعهم من كلّ مدائن مصر وأرضها، أتبعوا بني إسرائيل على الطريق الذي خرجوا منه مشرقين، أي: