فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 331

(2) واشتمل الدّرس الثاني على مختارات من قصّة موسى عليه السّلام، وفيها أحاديث عن الآيات الكلاميّة البيانيّة الّتي أنزلها اللّه عليه، ممّا اشتمل عليه كتاب اللّه التوراة.

(3) وجاء في بداية الدرس الثالث من دروس السّورة الحديث عن القرآن بوصفه ذكرا، أي: لكلّ العالمين، في قول اللّه عزّ وجلّ:

وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْرًا (100) .

وسبق أن عرفنا أنّ الدّرس الرابع يكاد يكون مع الدرس الثالث درسا واحدا.

(4) وجاء في هذا الدرس الخامس الحديث عن القرآن بوصفه عربيّا، مشتملا على أنواع من بيانات الوعيد، رغبة في أن يتّقي العرب عذاب ربّهم العادل، العاجل منه والآجل، أو يحدث لهم ذكرا ما، ولو لم يصلوا فيه إلى درجات التقوى المطلوبة منهم.

وجاء فيه تعليم الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بأن لا يعجل بترديد ما ينزل عليه من القرآن أثناء الوحي، قبل أن ينتهي جبريل عليه السّلام من تلاوة كامل النّجم القرآنيّ الّذي يوحي به إليه.

(5) وجاء في الدرس السّادس الآتي بعد هذا الدّرس بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ حذّر ذرّيّة آدم منذ بدء التاريخ الأوّل للنّاس في الأرض، من الإعراض عن ذكره، أي: عمّا ينزل من آيات بيّنات ليهتدوا بها، ويعملوا بما جاء فيها من أوامره ونواهيه.

(6) وجاء في الدرس الأخير من دروس السورة الحديث عن آيات اللّه البيانيّة المنزلة، في معرض معالجة المشركين، بشأن ما طرحوه من مطالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت